منتدى يجمع ابناء قرية قوز ابوروف
 
موقع قوز ابوروفموقع قوز ابوروف  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فلنتعلم الزهد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد اللطيف حمد
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد المساهمات : 103
نقاط : 145
تاريخ التسجيل : 24/03/2010
الموقع : معهد الامراض المتوطنه

مُساهمةموضوع: فلنتعلم الزهد   الثلاثاء 30 مارس 2010 - 17:10

- الحسن البصرى المكنى بأبي سعيد ولد قبل سنتين من نهايه
خلافه عمر بن الخطاب رضى الله عنه . ولد في المدينة عام
واحد وعشرين من الهجرة ، كان أبوه من سبي (ميسان) من
بلاد فارس ، سكن المدينة وبها أعتق ، وتزوج بمولاة ام
سلمه -رضي الله عنها (خيرة) .
كانت أم الحسن منقطعه لخدمه ام سلمه
، فترسلها في حاجاتها فيبكي الحسن وهو طفل فتسكته
ام سلمه بضرعها ، وهنا حدثت معجزة عظيمة حيث رضع
الحسن البصرى بالفعل من ام س
ولعل هذا هو السبب فى فصاحة لسانه و علو شأنه ،
وقد تربى الحسن البصرى تربية سليمة حيث انه تربى في بيت النبوه .
- وكانت ام سلمه تخرجه إلى الصحابه فيدعون له ، ودعا
له عمر بن الخطاب ، فقال :
"اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس" .
- ولقد حفظ الحسن البصرى القرآن في العاشرة من عم
نشـــــــــــاته
نشأ الحسن في الحجاز بوادي القرن ، وحض

الجمعه مع عثمان بن عفان وسمعه يخطب ، وشهد
يوم استشهاده ( يوم تسلل عليه القتله الدار ) وكان
عمره أربع عشر سنة.

وفي سنه (37) هـ انتقل إلى البصرة ، حيث كانت
مرحلة التلقي والتعلم ، حيث استمع إلى الصحابه الذين
استقروا في البصرة لمده ست سنوات وفي سنة
(43) هـ عمل كاتبا في غزوة لأمير خراسان
الربيع بين زياد لمدة عشر سنوات ، رجع من الغزو
واستقر في البصرة حيث اصبح أشهر علماء عصره
ومفتي البصرة حتى وفاته


صفاتة وشمائله


- عرف الحسن البصري بالزهد ، فهو أحد الزهاد الثمانية .
- وفد كان الحسن البصري رحمه الله مليح الصورة ، بهيا ، وكان عظيم الزند .

قال فيه محمد بن سعد :
"كان الحسن فقيها ، ثقة ، حجة ، مأمون ، ناسكا ،

كثير العلم ، فصيحا ، وسيما ".
- وكان من الشجعان الموصوفين في الحروب ، وكان
المهلب بن ابي صفرة يقدمهم إلى القتال ، وأشترك
الحسن في فتح كابور مع عبد الرحمن بن سمرة.
قال أبو عمرو بن العلاء "ما رأيت أفصح من الحسن البصري".
وقال الغزالي " وكان الحسن البصري أشبه الناس
كلاما بكلام الأنبياء ، وأقربهم هديا من الصحابة ،
وكان غاية الصحابة تتصبب الحكمة في

- كان الحسن كثير الحزن ، عظيم الهيبة ،


قال أحد الصحابة :


"ما رأيت أحدا أطول حزنا من الحسن ، ما رأيته إلا حسبته حديث عهد بمصيبة.



أما عن سببب حزنه فيقول الحسن رحمة الله


" يحق لمن يعلم أن الموت مورده ، وأن الساعة


موعده ، وأن القيام بين يدي الله تعالى مشهده ، أن يطول حزنه " .







علمــــــــــــــه :





- رأى الحسن عدداً كبيراً منالصحابة ، وروى عنهم مثل النعمان بن بشير ، وجابر بن عبدالله ، وعبدالله بن عباس ، وأنسبن مالك ، رضي الله عنهم ولقد لقبه عمر ابن عبدالعزيز بسيد التابعين ، حيث يقول ( لقدوليت قضاء البصرة سيد التابعين) .



- لقد كان الحسن أعلم أهل عصره ، يقول قتادة


"ما جمعت علمه إلى أحد العلماء إلا وجدت له فضلا


عليه ، غير أنه إذا أشكل عليه كتب فيه إلى سعيد بن


المسيب يسأله ، وما جالست فيها قط فضل الحسن".



- ولقد صدرت عنه رسائل ونصائح بليغة مؤثرة في معانيها ، سميت بالرقائق لما فيها منجمال الأسلوب ، وحلاوة التعبير ، وقوة التأثير.




من بعض هذه الرقائق المؤثرة قوله:




« يابن آدم عملك ، عملك فإنما هو لحمك ودمك ، فانظر على أي حال تلقى عملك».


وقوله:


« إن لأهل التقوى علامات يعرفون بها ، صدق الحديث ، ووفاء بالعهد ، وصلة الرحم ورحمة الضعفاء ، وقلة المباهاة للناس ، وحسن الخلق ، وسعة الخلق فيما يقرب إلى الله ».

وقوله:


« يابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك فكيف البقاء؟»

«يا ابن آدم إياك والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وليأتين أناس يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فلا يزال يؤخذ منهم حتى يبقى الواحد منهم مفلسا ثم يسحب إلى النار ، أيها الناس لقد كان الرجل إذا طلب العلم يرى ذلك في بصره ، وتخشعه ، ولسانه ويده وصلاته وصلته وزهده ، أما الآن فقد أصبح العلم مصيدة والكل يصيد أو يتصيد إلا من رحم ربك وقليل ما هم ».





ومن اقوال الحسن البصرى :





" بئس الرفيقان ، الدينار والدرهم ، لا ينفعانك حتى يفارقاك "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فلنتعلم الزهد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قوز ابوروف :: الارشيف-
انتقل الى: